الأهداف

زرع الطموح في أبناء مجتمعنا

الأهداف

تسعى اللجنة الوطنية حسب نصوص النظام الخاصة بها والصادرة وفقاً لقرار مجلس الوزراء رقم 160 وتاريخ 1427/7/6هـ، الذي وجه بتفعيل دور اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات. و أعقبه قرار مجلس الوزراء رقم 119 بتاريخ 1430/4/17هــ بالموافقة على تنظيم اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات. التي تسعى لتحقيق الأهداف التالية:

‏1-الإسهام في الحد من انتشار المخدرات بين أفراد المجتمع. ‏

‏2-تكوين وعي صحي واجتماعي وثقافي لدى أفراد المجتمع بأضرار المخدرات وسوء ‏استعمال المؤثرات العقلية. ‏

‏3-تحقيق التناغم والانسجام وتنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة ‏بمكافحة المخدرات. ‏

‏4-تعزيز المشاركة التطوعية لأفراد المجتمع المدني ومؤسساته في مجال مكافحة ‏المخدرات. ‏

‏5-توفير وتطوير برامج الدعم الذاتي للمتعافين من الإدمان على المخدرات وأسرهم. ‏

‏6-توفير وتطوير البرامج العلاجية والتأهيلية لمرضى إدمان المخدرات. ‏

‏7-دعم الدراسات والبحوث ذات العلاقة بمجال مكافحة المخدرات. ‏

‏8-الاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية في مجال مكافحة المخدرات. ‏

الأنشطة الرئيسة للجنة الوطنية:‏

تتمحور أنشطة اللجنة الوطنية وفق ما أوكل لها من أدوار مختلفة في الأبعاد التالية:

الدور الذي تسعى اللجنة لتحقيقه
نوع النشاط
1
إجراء المسوح الوطنية لتحديد حجم وخصائص ظاهرة المخدرات
دراسة وبحث
2
إجراء الدراسة والبحوث المتخصصة ودعمها، في مجال ظاهرة المخدرات وما يرتبط بها من ظواهر أخرى
دراسة وبحث
3
العمل على رسم السياسات الوطنية الفاعلة في مجال مكافحة المخدرات على كافة المستويات
تخطيط
4
وضع الخطط الوطنية لمكافحة المخدرات
تخطيط
5
إيجاد آلية تنفيذية لتنسيق وتقييم جهود الأجهزة العاملة في المجال، ومتابعة تنفيذ الخطط الوطنية.
تخطيط وتقييم
6
مراجعة الأداء الاجتماعي، وتصميم البرامج المختلفة الهادفة لمكافحة المخدرات
تقييم وتطوير
7
وضع المعايير والأنظمة الملائمة للرفع من جودة الأداء العام للمجتمع
تصميم المعايير
8
إصدار التقارير الدورية عن ظاهرة المخدرات وجهود المجتمع في مكافحتها
إصدار التقارير
9
التدريب والتأهيل المتخصص للعاملين في الميدان التنفيذي
التدريب والتأهيل
10
توفير المعلومات والدراسات للجهات المختلفة
الدعم المعلوماتي
11
الإشراف على عمليات التبادل والتساند الوظيفي بين أجهزة المجتمع خلال عملية مكافحة المخدرات
الإشراف والمراقبة
12
تطوير برامج المجتمع الهادفة لحماية الأفراد من تعاطي المخدرات
تخطيط وتطوير
13
الدعم المالي والفني لبرامج التوعية والتأهيل والمدمنين وأسرهم
الدعم والتشجيع

من هذا المنظور الشمولي لأدوار اللجنة الوطنية يتضح أن من أهم الأنشطة التي تقوم بها اللجنة، هو ‏تنسيق أعمال الأجهزة المعنية بمكافحة المخدرات بما في ذلك الجانب الأمني، فضلاً عن القيام ‏بنشاطات وبرامج في مجال الأبحاث والتعليم والتوعية والتعليم الوقائي المتخصص في مجال مكافحة ‏المخدرات. على أن تعمل اللجنة على وضع خطة إستراتيجية للمجتمع لمواجهة ظاهرة المخدرات ‏مبنيةً على رؤية علمية. كما وجهت القرارات بأن تعمل اللجنة على تطوير برامج الدعم الذاتي إلى ‏جانب الأجهزة الأخرى الشريكة في هذا المجال، من أجل رفع جودة العمل الجماعي للمجتمع ‏السعودي في مواجهته لظاهرة المخدرات، من خلال الدراسة والأبحاث ورسم الخطط وتحديد ‏الأدوار وتنسيقها وتقييم جودة العمل التنفيذي ومراقبة مستويات تطوره. ‏

 

 المبررات العامة لأهداف وأنشطة اللجنة الوطنية:

ظاهرة المخدرات:‏

هي عدو المجتمع الذي تحالف عليه الوطن بكل فئاته، هي ظاهرة المخدرات وإدمان المواد المؤثرة عقلياً. ‏إنها أم المشاكل والظواهر المرضية، لكونها تسبب بدرجات عالية الطلاق والتفكك الأسري والبطالة ‏وجرائم القتل والعنف والسرقات، تدمر الاقتصاد الأسري، والأمن المجتمعي، تقضي على صحة ‏العقل وتؤدي إلى أمراض النفس. ينظر لها العقل الأكاديمي والأمني والطبي والقضائي، على أنها ‏العدو الأول لكل المجتمعات.
لا تقتصر آثار المخدرات المدمرة على الفرد وحده، بل تطال بالعنف والمرض النفسي أفراد أسرته، ‏يتحول المتعاطون إلى عدوانيين وانتهازيين ومغالين في ردود أفعالهم، تعاني غالبية أسرهم من ‏الاضطهاد والعنف والاحتياج والمشاكل المفجعة. يُنظر إلى أفراد أسرة المدمن نظرة غير سوية من ‏قبل المجتمع، يتحاشاهم المجتمع، خوفاً من المدمنين وأسرهم على أفراد المجتمع. خلفت المخدرات ‏مجانين ومرضى نفسانيين ومجرمين وموتى، ولَّدت عصابات سرقة وجرائم عنف ودعارة، ورفعت ‏من معدل السجناء والمطالبين والعاطلين عن العمل، كما خلفت العديد من المطلقات والأطفال ‏المحرومين من الأسر السليمة. لا تكاد تكون هناك أسرة لا تَئِن من جِراح ظاهرة المخدرات. ‏العلاقة الطردية التي كشفت عنها الأبحاث العلمية بين ظاهرة المخدرات وحدوث كافة المشكلات، ‏دلالة على أن المجتمع على موعد حرب ضروس مع ظاهرة المخدرات. يُجري الباحثون ‏أبحاثهم المختلفة في مجال العلوم الاجتماعية والسلوكية، في مجال التنشئة الأسرية، ظاهرة ‏الطلاق، والعنف الأسري، والانتحار، والمرض النفسي، والجريمة ‏والانحراف. جميعهم يجدون بلا استثناء إرتباطاً عالياً جداً يصل إلى قرابة 60% بين مشكلة ‏موضوع الدراسة وبين ظاهرة المخدرات.

مخاطر ظاهرة المخدرات المؤكدة:‏

‏1-ارتكاب الجرائم. (السرقة والقتل والاعتداء والاغتصاب، وغيرها) ‏

‏2-تغيرات خطيرة في السلوك. (سلوك عدواني انعزالي اضطهادي عصبي) ‏

‏3-تغيرات جوهرية في وظائف المخ. (تفكير داخلي، وسوسة، هلوسة، خوف، قلق، شعور ‏بعدم الاحترام، وغيرها) ‏

‏4-تفكك الأسر. (الطلاق والموت والإهمال والضياع) ‏

‏5-عدم الشعور بالانتماء. (عدم احترام المجتمع وعدم الاكتراث بمشاكله وهمومه ‏وسلامته) ‏

‏6-البطالة. (قلة الإنتاجية، عدم الانضباط في العمل، الفصل بسبب التغيب والإهمال، ‏الفصل بسبب عدم القدرة على العمل، الفصل بسبب عدم الكفاءة للعمل في مجالات العمل ‏المتخصصة). ‏

‏7-التشرد. (النبذ الاجتماعي، عدم قبول المجتمع للمنحرفين، الهروب من الأسرة، ‏الشعور بالضياع) ‏

‏8-تدهور العلاقات الاجتماعية. ‏

‏9-استنزاف شرس لاقتصاد المجتمع. ‏

‏10-تَشَكُّل العصابات. ‏

‏11-تهديد الأمن المجتمعي. ‏

‏12-خوف سكان الحي ورعبهم من متعاطي المخدرات وعصاباتهم. ‏

‏13-انتشار الأمراض الصحية والعقلية. ‏

‏14-انعكاس التعاطي بالمرض النفسي على أسر المتعاطين. ‏