مركز استشارات الإدمان…

تلقى المركز الوطني للاستشارات الإدمان (الرشيد) بأمانة اللجنة الوطنية خلال الساعات الأولى من إطلاق الرقم (1955) أكثر من 620 اتصالا يطالبون باستشارات…

مركز استشارات الإدمان يتلقى في الساعات الأولى أكثر من 620 اتصالاً

مركز استشارات الإدمان يتلقى في الساعات الأولى أكثر من 620 اتصالاً

تلقى المركز الوطني للاستشارات الإدمان (الرشيد) بأمانة اللجنة الوطنية خلال الساعات الأولى من إطلاق الرقم (1955) أكثر من 620 اتصالا يطالبون باستشارات حول مصير أقاربهم المدمنين والمتعاطين للمخدرات.
وقال أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات مساعد مدير عام مكافحة المخدرات عبدالإله الشريف أنه وفقاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات انطلقت الخدمة يوم الأربعاء الماضي ويعمل المركز حاليا على مدى 14 ساعة يوميا وبعد فترة سيتم العمل على مدى 24 ساعة لخدمة الأسر التي لديها مدمن أو أكثر من ذلك، مشيراً إلى أن المركز يعمل به 15 استشاريا وأخصائيا نفسيا واجتماعيا منهم من مستشفى الأمل بالرياض والمديرية العامة لمكافحة المخدرات والأخصائيين باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات.

وبين “الشريف” أن أكثر المتصلين من الأمهات والزوجات والأخوات، حيث يقدر نسبتهن بـ 80%  من إجمالي الاتصالات التي وردت على الرقم (1955) وعددها 620 اتصالا، والسبب يعود أنهم أكثر من يعاني مع المدمن أكثر من غيرهم وخاصة أن الرجال ينشغلون عنهم أبنائهم وعدم إعطائهم الوقت الكافي من النصح والإرشاد.
مضيفاً أن غالبية أعمار المدمنين في فئة الشباب ما بين 20 إلى 30 عاما ، فيما يظهر حالات أعمارهم من 16 سنة إلى 20 عاما وكذلك يوجد رجال بالعقد الخامس والسادس من العمر، حيث وردتنا في اليوم الأول بعد انطلاق الخدمة تلقي اتصالين لصغار السن أحدهما 16، والآخر 17 عاما وفيه اتصال ثالث لبنت تبلغ عن والدها المدمن والبالغ من العمر 65 عاما.

من جانبه أوضح مدير إدارة البرامج العلاجية والتأهيلية في الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات علي الشيباني أن الرقم 1955 أعطى الثقة والمصداقية للأسر بأن هناك رقم تتبناه جهة أمنية مرتبطة ارتباطا كبيرا مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات وهذا المركز هو امتداد للجهود الأمنية التي تبذلها الأجهزة الأمنية ومصلحة الجمارك ومكافحة المخدرات إضافة إلى ما تقدمه مستشفيات ومصحات علاج الإدمان من برامج وخطط وخدمات علاجية وهذا مهم لتقديم الاستشارة ومنع الانتكاسة وتقديم النصح للأسر والباحثين، كاشفا عن إقامة ورشة عمل قادمة سوف يعقدها هذا المركز بعد ثلاثة أسابيع بمشاركة مسئولين ومختصين من مستشفى الأمل بالرياض وضباط من مكافحة المخدرات ومن الأخصائيين من المركز، مؤكدا أنهم متفائلين كثيرا بالتعاون مع المستشفيات، حيث بدأ مستشفى الأمل بالمنطقة الشرقية بالنقل للمبنى الجديد والذي يضم أكثر من 600 سرير وهذا يحل مشاكل المنطقة والمناطق المجاورة لها، أما العاصمة الرياض يوجد هناك افتتاح أسرة ومستشفى تابع للصحة بعدد أسرة قرابة 270 سريرا.

وفي السياق أكد نايف بن ناصر الفتوح مسئول التقنية بالمركز قائلا: إن قسم التقنية يسعى لتوفير الجهد والوقت للموظف لتكريس جهده في مساعدة الحالة المرضية المتصلة مع حفظ حقوق كافة الأطراف وهذا البرنامج يساهم في الانسيابية في العمل وسرعته ويتم تعبئة البيانات إلكترونيا وحفظا للوقت.
وقال الفتوح: نحن وضعنا خدمات تسهل على المتصلين الاستشارة والاستفسار عن الحالة بواسطة البرامج التقنية ويهدف البرنامج لربط البرامج العلاجية والمديرية العامة لمكافحة المخدرات ومستشفيات الأمل ، مشيرا إلى أنه وعبر البرامج يمكنك تتبع الحالات ومعرفة كيفية العلاج ونسبة الشفاء ويضمن البرامج سرية المعلومات لضمان حقوق الموظف والمتصل.