30 محرم 1439 / 20 تشرين أول 2017
الشريف مشيداً بالجهود الأمنية والوقائية في سبيل مكافحة خطر المخدرات

الأمانة / محمد البدراني

رفع أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات مساعد مدير عام مكافحة المخدرات للشؤون الوقائية رئيس مجلس إدارة مشروع “نبراس” عبدالإله بن محمد الشريف أسمى التهاني والتبريكات الخالصة للقيادة الرشيدة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين، والشعب السعودي الكريم بمناسبة اليوم الوطني السابع والثمانين حيث قام الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – بتوحيد هذا الكيان الكبير.
وقال : إننا نحتفي اليوم بهذه المناسبة في لحظة تاريخية عزيزة علينا، مشيداً بالجهود الأمنية والوقائية في سبيل مكافحة خطر المخدرات الذي يهدد شبابنا، وهي مهمة وطنية كبيرة يجب أن تشارك بها كل الجهات.
جاء ذلك خلال انعقاد ملتقى “الجهود الوطنية لمكافحة المخدرات” الذي أقيم اليوم بمقر اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بمدينة الرياض، بمشاركة العديد من الجهات الحكومية، وهي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ووزارة الصحة والمديرية العامة لمكافحة المخدرات، ومصلحة الجمارك، وحرس الحدود، ووزارة التعليم، ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية.
وأكد الشريف أهمية الجانب الأمني في محاربة آفة المخدرات، موضحاً الدور الكبير الذي تضطلع به أجهزة حرس الحدود والجمارك من خلال ضبط كميات كبيرة من المخدرات ، مؤكداً إيلاء حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ، وسمو وزير الداخلية – حفظهم الله- حماية المجتمع من المخدرات عناية بالغة تمثلت في دعم الجهات العاملة في مجال مكافحة المخدرات والوقاية منها وعلاج المتعاطين والمدمنين في كل ما من شأنه تطوير عملها وتحقيق أهدافها التنموية.
واستعرض الشريف خلال الملتقى مشروع “نبراس” وأهميته في تحقيق التناغم والجهود مع جميع الجهات المعنية والتعاون الذي استطعنا تحقيقه مع جميع المؤسسات الحكومية والاهلية من أجل محاصرة آفة المخدرات من خلال الندوات والملتقيات العلمية، مشدداً على الدور التوعوي والتثقيفي المؤثر الذي تم تحقيقه بالتعاون مع المدارس والجامعات ومن خلال العديد من البرامج والملتقيات للرجال والنساء، حيث أقيم 271 دورة تدريبية العام الماضي، إضافة إلى تضمين المناهج العلمية في مختلف مراحل التعليم بمواد توعوية عن خطر المخدرات، وإضافة أقسام علمية جديدة خاصة بهذا الشأن، كدرجة ماجستير السموم والادلة الجنائية، وهو البرنامج الوحيد في الشرق الأوسط حيث يدرس به 60 طالبا و25 طالبة، وكذلك الزمالة الطبية.
كما تناول الشريف دور اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بالتعاون مع وزارة الصحة حول وضع ضوابط للعلاج في القطاع الخاص واعتماد المعايير الوقائية والعلاجية في مجال العلاج، كما اشار الى انه سيتم قريبا الاستثمار في اقامة 10 مستشفيات عبر القطاع الخاص من اجل علاج وتاهيل المدمنين.
من جهته بين عميد المركز السعودي للوقاية من المخدرات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور إبراهيم بن محمد الزبن أن ما حققته المملكة في مجال مكافحة المخدرات أمر يدعو للفخر، وانه يعتز بالمشاركة في ملتقى “الجهود الوطنية لمكافحة المخدرات” الذي يقيمه المركز السعودي لدراسات وأبحاث الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية “حصين”، بالشراكة مع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات.
وقد قدم الزبن عرضاً مرئياً حول دور مركز حصين في إكساب طلاب وطالبات الجامعة بالمعارف والمهارات للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، ليكون لديهم القدر الكافي من الوعي الذاتي والاجتماعي والثقافي، إضافة إلى برامج تثقيفية وتدريبية قدمت للجهات المختلفة نفذت بالشراكة مع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات.
وأوضح أن أهم أهداف المركز تتمثل في إجراء البحوث والدراسات ودعم نشر وترجمة البحوث العلمية المتخصصة في مجال الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، وتأهيل وتدريب وبناء القدرات للمهتمين والعاملين في مجال الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية وتطوير مهاراتهم، وبناء وتطوير البرامج والمشاريع الوقائية من المخدرات والمؤثرات العقلية، وتوفير قواعد بيانات علمية عالمية للدراسات والبرامج والخبراء والمتخصصين في مجال الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية.
فيما قدم مدير الشؤون الوقائية بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات الدكتور سامي الحمود عرضاً مرئياً عن جهود الضباط ورجال الأمن والتضحيات التي يقدمونها في سبيل حماية وطنهم، كاشفاً عن العديد من الحيل التي يلجأ إليها المهربين لإدخال سمومهم الى المملكة.
من جهة أخرى أوضح مدير إدارة الدراسات والمعلومات بأمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الدكتور سعيد السريحة أن المشروع الوطني للوقاية من المخدرات “نبراس” يهدف لتوعوية أفراد المجتمع ووقايتهم وتثقيفهم ضد آفة المخدرات واستغلال أماكن تواجدهم، مضيفاً أن مشروع “نبراس” حقق نتائج إيجابية ملموسة منذ انشائه، من خلال تنفيذه العدد من الملتقيات والبرامج والدورات العلمية والمعارض التوعوية على مستوى كافة مناطق المملكة.
وحول الجهود الصحية التي تقدمها وزارة الصحة قال الدكتور فيصل الذكري أن الدولة اعتمدت إنشاء مستشفيات لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان بالتنسيق مع رجال الأعمال في جميع المناطق، وهناك العديد من الدراسات فيما يتعلق بالعلاج والتأهيل التي توجت باعتماد سمو وزير الداخلية ضوابط علاج وتأهيل مدمني المخدرات بالقطاع الخاص.
مبيناً أن انشاء مستشفى متخصص لعلاج وتأهيل مدمني المخدرات، يأتي تجسيداً لمبادئ الرعاية العلاجية والوقائية من قضايا الإدمان، وإعادة تأهيل المدمنين ليكونوا لبنةً صالحة لذويهم ومجتمعهم ووطنهم مع توفير الرعاية الأسرية الملائمة لحالات المدمنين وإعادة استيعابهم في مجتمع الأسرة والمجتمع الشامل.
اثر ذلك قدم فوزي أنور من الجمارك السعودية عرضاً مرئياً حول الجهات التي تكافح هذه الظاهرة الخطيرة وحماية المجتمع من أضرارها، مبيناً أن هناك جهوداً ملموسة وواضحة يحققها الزملاء العاملون في هذا الجهاز بكافة فروعه، مثمنا الدعم الذي تتلقاه الأجهزة المعنية من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – وسمو ولي العهد؛ مما مكن الأجهزة الأمنية من إحباط عمليات تهريب كبيرة كانت في طريقها من أجل تدمير واستنزاف العنصر البشري والبنيان الاجتماعي واستنزاف المجهود الأمني والقومي والاقتصادي.
وأوضح خلال العرض المرئي الجهود المبذولة في منع دخول تلك السموم والأساليب التي يتبعها المهربون من أجل خداع الأجهزة الجمركية، ولكن بفضل الدعم والتدريب استطاع رجال الجمارك صد تلك الموجات التهريبية التي تستهدف المملكة.
وحول جهود وزارة التعليم في القضاء على ظاهرة المخدرات أوضح محمد الزكري ان الطلبة هم اولى الفئات التي تستهدفها عصابات التهريب، و بيَّن خلال عرض مرئي قدمه الجهود التي تقوم بها المؤسسات التعليمية لمكافحة هذه الآفه ومنها إقامة معارض توعوية بأضرار المخدرات على مستوى مكاتب التعليم بمشاركة بعض الجهات الحكومية المتخصصة هي تخدم جميع المدارس والطلاب التابعين للمكتب، تدريب بعض الطلاب على الحقائب التوعوية بأضرار المخدرات لتدريب زملائهم بالمدارس، الزيارات الميدانية لطلاب المدارس لبعض الجهات الحكومية المتخصصة، ومشاركة طلاب المرحلة الثانوية ببعض البحوث بأضرار المخدرات، وتفعيل مادة التربية الفنية ببعض الرسومات المعبرة عن أضرار المخدرات، وتفعيل مادة التربية البدنية من خلال إقامة دورات رياضية بين المدارس تحمل اسم الوقاية من المخدرات

اضف تعليق