26 شوال 1438 / 20 تموز 2017
“الشريف”: سمو ولي العهد رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات يوجَّه باستمرار تنفيذ مشاريع “نبراس” في مدن ومحافظات ومنافذ المملكة

الأمانة العامة – متابعات

 

وجه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات – حفظه الله –، باستمرار تنفيذ برنامج بناء القدرات الوطنية التدريبي التابع للمشروع الوطني للوقاية من المخدرات (نبراس) لكافة شرائح المجتمع في عموم مدن ومحافظات ومنافذ المملكة، لمدة عام .
وقال الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، مساعد مدير عام مكافحة المخدرات، رئيس مجلس إدارة مشروع نبراس، الخبير الدولي بالأمم المتحدة عبدالإله بن محمد الشريف، إنه وبناء لتوجيه سموه فإن “نبراس” تعاقد مع 17 مركزاً تدريبياً على مستوى المملكة لتدريب مدربي المدربين للمساندة في الحد من انتشار وتفشي ظاهرة المخدرات.
وأضاف: يأتي هذا التعاقد مع عدد من الشركات والمؤسسات الوطنية المتخصصة في مجال التدريب والتثقيف لضمان مخرجات التدريب وفق المعايير والجودة العالمية لبناء قدرات وطنية متخصصة وفق منهجية علمية في مجال مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.
وبين الشريف، أن هذه البرامج تستهدف تدريب الطلاب والطالبات للمراحل المتوسطة والثانوية والجامعية بنين وبنات، إضافة إلى المعلمين والمعلمات، والإعلاميين والاعلاميات ، وأئمة المساجد، والخطباء، والدعاة، والمختصين في بيئات العمل الصحية المدنية والعسكرية والأهلية.
وعرج الشريف، على الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – للحد من مكافحة المخدرات والقضاء عليها وماتقوم به من برامج وقائية محصنة للاجيال القادمة من خلال بناء قدرات وطنية متخصصة في نقل الرسالة وتبصير الشباب وفق أسس علمية.
يذكر أن اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ممثلة بالمشروع الوطني للوقاية من المخدرات”نبراس”، انهت مؤخراً أكثر من ( 45 ) من الدورات التدريبية شارك فيها عدد كبير من المدربين والمدربات في مجال الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية في عدد من مناطق المملكة ومحافظاتها شملت منطقة مكة وجازان ونجران وتبوك والحدود الشماليه والشرقيه والمدينه والقصيم ومنطقة الرياض والباحة والجوف.
وأكد الشريف أن مشروع “نبراس” استطاع أن يوحد الجهود من خلال مشاركة كافة الجهات مع نبراس..مهيباً بأهمية مشاركة قطاع البنوك ورجال الأعمال في هذا المشروع الوطني.

اضف تعليق