«50» قائدة ومساعدة في المدارس…

الرياض – راشد السكران  ضمن البرامج التدريبية التي يقدمها المشروع الوطني للوقاية من المخدرات “نبراس” اختتم مؤخراً بقاعة التدريب…

«50» قائدة ومساعدة في المدارس قادرات على تقديم ثقافة رفض المواد المخدرة

«50» قائدة ومساعدة في المدارس قادرات على تقديم ثقافة رفض المواد المخدرة

الرياض – راشد السكران 892429911734

ضمن البرامج التدريبية التي يقدمها المشروع الوطني للوقاية من المخدرات “نبراس” اختتم مؤخراً بقاعة التدريب بمستشفى الملك سلمان بالرياض فعاليات البرنامج التدريبي المتقدم (أسس الوقاية من المخدرات لمنسوبي الإرشاد الطلابي بمدارس التعليم العام والخاص) بالتعاون مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات ممثلة بإدارة مكافحة المخدرات غرب الرياض ووزارة التعليم ووزارة الصحة.

ويهدف البرنامج الى إعداد مدربات وطنيات للمشروع الوطني للوقاية من المخدرات نبراس في مجال الوقاية من المخدرات. وقد بلغ عدد المشاركات (50) قائدة ومساعدة في المدارس الثانوية والمتوسطة، تم تدريبهن باليوم الأول، على محور حول الوقاية من المخدرات، وأكثر الأنواع انتشارا بالمملكة، وعلامات التعاطي وأضرارها، كما خصص محور الوقاية الأسرية الذي قدم في اليوم الثاني من البرنامج على التدريب وأهدافه والخصائص المناسبة للتدريب والخطة الزمنية للبرنامج التدريبي، واليوم الأخير خصص لمهارات الاحتواء والإرشاد.

وفي نهاية البرنامج الذي استمر لمدة ثلاثة أيام بواقع خمس ساعات تدريب منح المشروع الوطني للوقاية من المخدرات “نبراس” المشاركات شهادات مدرب معتمد بعد تأهيلن كمدربات معتمدات قادرات على تقديم ثقافة رفض المواد المخدرة، ونقل الرسالة للطالبات والعاملات في البيئة التعليمية وتبصيرهن بمخاطر هذه الآفة.

وقد أوضحت المتدربات مدى حاجة البيئة التعليمية لمثل هذه البرامج للتعامل مع الحالات بين طالبات المدارس.

من جهته، أكد أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات رئيس مجلس إدارة المشروع الوطني للوقاية من المخدرات “نبراس” أن المشروع يركز بشكل كبير على برنامج التدريب في كافة القطاعات وخاصة البيئة التعليمية، لبناء قدرات وطنية قادرة على أن تقوم بدورها في مكافحة المخدرات، موضحاً أن هذه الدورة التدريبية تأتي ضمن الخطة التنفيذيه لمشروع “نبراس” وستتوالى الدورات القادمة في جميع مناطق المملكة.

وأكد الامين أن الاهتمام بالتدريب يأتي لأهمية الوصول إلى الجهد المنظم والمركز؛ لأنه لا يمكن توصيل الرسالة بدون مدربين متميزين يستطيعون تنفيذ البرامج الوقائية المناسبة؛ لأن العمل الوقائي يحتاج الى أساسيات ومهارات خاصة للتعامل مع قضية المخدرات وتبيان مخاطرها على الفرد والمجتمع بطرق مهنية علمية.