ورشة “مواجهة ظاهرة…

اختتمت في رحاب جامعة الملك خالد أمس فعاليات ورشة “محددات الخطة التنفيذية لمواجهة ظاهرة المخدرات من قبل الأجهزة والمؤسسات المعنية في منطقة…

ورشة “مواجهة ظاهرة المخدرات” تختتم فعالياتها بجامعة الملك خالد

ورشة “مواجهة ظاهرة المخدرات” تختتم فعالياتها بجامعة الملك خالد

اختتمت في رحاب جامعة الملك خالد أمس فعاليات ورشة “محددات الخطة التنفيذية لمواجهة ظاهرة المخدرات من قبل الأجهزة والمؤسسات المعنية في منطقة عسير”، التي نظمتها الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات, بإشراف من إمارة منطقة عسير, لمدة يومين بمشاركة 23 جهة حكومية. وتناولت الورشة مناقشه حجم قضايا المخدرات والمواد المضبوطة، والعوامل التي تؤدي إلى انتشار تعاطي المخدرات. وأوضح مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والمتحدث الرسمي للأمانة العامة لمكافحة المخدرات بندر الرميحي، في تصريح خاص لوكالة الانباء السعودية “واس” أن اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات أجرت العديد من الدراسات حول مشكلة تعاطي المخدرات، حيث أثبتت معظم تلك الدراسات أن تأثير الأصدقاء والأقران يُعد أحد أهم العوامل الرئيسية حيث يمثل ما نسبته ٧٦% من الأسباب المؤدية لتجربة المخدرات، إضافةً إلى السمات الشخصية للفرد، وضعف التربية والعلاقات الأسرية، كذلك العوامل الاقتصادية كالفقر والبطالة وبلا شك فإن محور ضعف الوازع الديني له دور بالغ الأثر في الإقدام على التعاطي. وقال الرميحي “هناك حاجة مُلحة لمراجعة الاستراتيجيات والسياسات والأنظمة والتشريعات الأمنية والقضائية والوقائية والعلاجية والعمل على تطويرها لضمان تحقيقها للأهداف المنشودة”، مشيراً إلى أن الأمانة العامة للجنة تعكف حالياً على دراسة تلك السياسات والتشريعات من أجل تحسينها وتطويرها وفق أسس علمية. وناقشت الورشة في يومها الثاني، سبل مواجهة هذه المشكلة، حيث أكد عدد من المتحدثين أن المملكة مستهدفة من قبل أعدائها من خلال السعي لتهريب المخدرات إليها بطرق متعددة ومبتكرة، مشيرين إلى أهمية تسريع وتيرة الأبحاث والمسوحات الوطنية التي تحلل وتحدد حجم آفة المخدرات ومدى انتشارها في المملكة. يذكر أن الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات تقدم حالياً من خلال برنامج “نبراس” عدد من الأنشطة على مستوى المدارس والجامعات تشمل المحاضرات والدورات التدريبية وإقامة عدد من المعارض، حيث تُركز في المقام الأول على المهارات الحياتية للشباب كمهارات التواصل ومواجهة ضغط الأقران ومهارات التفكير الناقد والثقة بالنفس وغيرها من المهارات ذات العلاقة بتجنب التعاطي، إضافةً إلى تعزيز القيم الدينية والوطنية وتفعيل العمل بها من خلال السلوكيات الفردية