«نقل قسري» لـ 997 مدمنا…

نقلت الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات خلال الأشهر الخمسة الماضية (قسريا) ما يقارب 997 حالة إدمان بجميع المناطق بالتعاون مع إدارات…

«نقل قسري» لـ 997 مدمنا بالمناطق لعلاجهم في مستشفيات الأمل

«نقل قسري» لـ 997 مدمنا بالمناطق لعلاجهم في مستشفيات الأمل

نقلت الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات خلال الأشهر الخمسة الماضية (قسريا) ما يقارب 997 حالة إدمان بجميع المناطق بالتعاون مع إدارات مكافحة المخدرات لتلقيها العلاج في مستشفيات الأمل على مستوى مناطق المملكة، وذلك من خلال البلاغات الصادرة للمركز الوطني لاستشارات الإدمان «الرشيد» على الرقم 1955 والذي تم انشاؤه بمقر الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات.

وأكد الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات خبير الأمم المتحدة عبد الإله بن محمد الشريف لـ «اليوم» زيادة الوعي لدى الأسر في طلب علاج أبنائها من إدمان المخدرات ونقلهم لمستشفيات متخصصة من خلال المركز الوطني لاستشارات الإدمان الذي يقوم على مبدأ السرية التامة في المكالمات التي يتلقونها يومياً لأسر تطلب استشارة أو توجيها أو طلب نقل قسري وبدورها تكون حلقة وصل بين المنشأة الصحية المتخصصة وإدارة مكافحة المخدرات في مكان تلقي البلاغ، حيث تقوم فرقة مدنية بمباشرة الاتصال ونقل المدمن لمستشفى الأمل بشكل حضاري وبسرية تامة، وهنا ينتهي دور الفرقة دون مساءلته أو عقابه؛ لأن الهدف هو إصلاح المريض وعلاجه وإعادته إلى مجتمعه وأسرته كما كان في السابق يخدم دينه ثم وطنه وعائلته، حيث يتم التعامل مع المدمن على أنه شخص مريض وليس مجرما، موضحا أن أهمية المركز تكمن في أنه يسهم في مواجهة تعاطي وإدمان المخدرات والمؤثرات العقلية المهددة للشباب وأسرهم ومجتمعهم والتي غالباً ما يكون سبب احجام المدمن أو أسرته عن طلب العلاج وجود مخاوف من مساءلة أو ملاحقة قانونية أو عدم سيطرة الأسرة على المريض المدمن ورفضه للعلاج مما يجعل هناك خطورة على نفسه أولاً وعلى أسرته ثانياً، وهذا ما توجب على ضوئه إنشاء المركز لتقديم الاستشارات والتدخل السريع للحالات التي تتطلب ذلك، ويقوم المركز بحلقة الوصل بين المدمن وأسرته والجهات العلاجية.

وعن المرحلة المقبلة لمشروع «نبراس» الوطني قال: إن المشروع يأخذ صفة الديمومة وتبلغ مدته 5 سنوات بمبادرة من شركة سابك ودعم القطاع الحكومي والخاص، ويعد أول مشروع وطني ينفذ على مستوى المملكة للوقاية من المخدرات بتوجيهات واهتمام كبير من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ويحتوي على ثمانية برامج تعريفية وإعلامية وترهيبية من أضرار المخدرات وتوعوية وتعليمية ورياضية، ويجري العمل بعد انتهاء السنوات الخمس لإنشاء مركز حصين ليكون بيت خبرة عالميا في جامعة الإمام محمد بن سعود للتدريب في المجال الوقائي والتأهيلي، وأن يكون مركز الاستشارات 1955 مركزا عالميا للتصدي للمخدرات وهناك لجنة محايدة تشمل أساتذة وخبراء مختصين لتقييم مشروع نبراس الوطني سنويا ومهامه ونتائجه.

وكشف الشريف عن ميثاق عربي للتصدي والحد من المسلسلات والبرامج التي تبثها وسائل الإعلام وتحتوي على مشاهد لتعاطي المخدرات؛ لأنها قد تكون سببا في تجربة الشاب أو الفتاة لمثل ذلك، أما في الشأن المحلي فقد تم مؤخرا اعتماد معايير الوقاية التي يجب أن تعمل بها جميع الجهات الحكومية ومن بينها وزارة الثقافة والإعلام لمواجهة خطر هذه الآفة والتي تستهدف المجتمع.