إلزام المتعافين من الإدمان…

قال الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات مساعد مدير عام مكافحة المخدرات الأستاذ عبدالإله بن محمد الشريف أن من 25 إلى 30% من مرضى الإدمان…

إلزام المتعافين من الإدمان ببرنامج تأهيلي لمدة 24 شهراً

إلزام المتعافين من الإدمان ببرنامج تأهيلي لمدة 24 شهراً

قال الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات مساعد مدير عام مكافحة المخدرات الأستاذ عبدالإله بن محمد الشريف أن من 25 إلى 30% من مرضى الإدمان في مستشفيات الأمل هم من مدمنو الحشيش، وأن مادة الحشيش تؤدي إلى الإدمان الجسدي والإدمان النفسي معاً، كما تؤدي بمتعاطيها إلى ارتكاب جريمة القتل، وذكر أن المراكز التأهيلية ستكون إلزامية على مرضى الإدمان لضمان عدم عودتهم للإدمان، وأن الكثير من المستشفيات العالمية بدأت تطبق هذه البرامج تحت مسمى “المدمن المجهول” وأنها بنيت على دراسات علمية، مشيراً إلى أن هذه البرامج تطبق في المملكة بمسمى مختلف وهو “الدعم الذاتي”، وأن المتعافي من الإدمان يمر بهذه البرامج لمدة 24 شهراً لضمان عدم عودته للإدمان مرة أخرى.

وأكد “الشريف” على أن المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالإضافة لمصلحة الجمارك في المنافذ الجوية والبرية والبحرية لديهم أحدث التقنيات والتجهيزات، وما تنشره وزارة الداخلية من عمليات الضبط الكبيرة يعد أكبر دليل على ذلك، خصوصاً أن مهربي المخدرات استخدموا جميع الوسائل في عملية إخفاء وتهريب المخدرات.
كان ذلك خلال استضافة “الشريف” أمس على قناة الإخبارية السعودية، الذي بين أن وزارة الصحة دشنت الكثير من المستشفيات المخصصة لعلاج المدمنين والمتعاطين خاصة في الفترة الماضية، ومنها المستشفى التي تم إنشائها في المنطقة الشرقية واحتوائها على 500 سرير، بجانب المستشفى السابقة التي تحتوي على 100 سرير، وذكر أن وزارة الصحة ستفتتح مستشفيات أخرى في عام 1437 هـ.

موضحاً أن الإستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات نظمت الجهود ووحدتها من خلال 7 أهداف وغايات، وأن هناك 5 لجان فرعية مشكلة من كل الجهات ذات العلاقة، منها اللجنة المركزية الإعلامية التي تختص بالجوانب الإعلامية ودراسة كل التجارب المحلية والإقليمية والدولية لتظهر بمنتج يقدم إلى المجتمع كرسائل وقائية توعوية، وأن هناك لجنة فرعية أخرى تتعلق بالعلاج والتأهيل تدرس احتياج الدولة للمستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة في علاج الإدمان وكذلك المراكز التأهيلية،
وأما لجنة الدراسات والمعلومات فأكد “الشريف” على أنها تعد من أهم اللجان الفرعية، لأن كل الأعمال التي تقدم لابد أن تخرج من خلال دراسات علمية تدرس ما يتعلق بالجوانب الأمنية وحجم مشكلة المخدرات في المملكة، وفيما يخص الجوانب الوقائية هناك أبحاث تتبعيه تقيس مدى أثر البرامج الوقائية ومدى حاجة المناطق للمراكز العلاجية وغيرها.

وفيما يتعلق بالجوانب العلاجية والتأهيلية قال “الشريف” أن هنالك 3 مستشفيات للأمل ومركز للتأهيل في منطقة القصيم بالإضافة إلى 4 مستشفيات للصحة النفسية، مضيفاً أن سمو الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية اعتمد الضوابط الخاصة بإنشاء مستشفيات خاصة من خلال القطاع الخاص، وذلك بالاتفاق بين وزارة الداخلية ووزارة الصحة وأنه تقدم لدى الأمانة العامة ولدى وزارة الصحة عدد من رجال الأعمال الذين يرغبون بإنشاء مثل تلك المستشفيات.

مشيراً إلى أن اللجنة القانونية واللجنة الأمنية تعمل تحتها كل الجهات المعنية لتتوحد بذلك كل الجهود في هذا المضمار تحت مظلة واحدة تعمل وفق سياسات محددة في الإستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات، مبيناً أن كل الجهات المشاركة كالتعليم والصحة وغيرها ستعمل على الخروج ببرامج ومشاريع وطنية توعوية وقائية تقدم لكل مسار من المسارات، فمنها ما هو موجه لفئة الشباب والأطفال والأسرة وفئة المعلمين والطلاب وفئة العسكريين وفئة العمالة.